قياس الرأي العام في إيران بشأن التفاوض بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية

مدة القراءة: 2 دقيقة

أبريل 10, 2025

 

يتناول هذا التقرير قياساً وتحليلاً لـ«الرأي العام في إيران بشأن التفاوض بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية». وانطلاقاً من الفضاء الذي توفره وسائل التواصل الاجتماعي في إيران (منصّة «إكس» – تويتر سابقاً – وتلغرام)، ولا سيّما «إكس»، ومن أجل الوصول إلى صورة شاملة وغير منحازة عن الرأي العام في المجتمع الإيراني بشأن التفاوض بين إيران والولايات المتحدة، جرى أولاً فصل آراء المستخدمين الناطقين بالفارسية داخل إيران وخارجها، وتحليل كلٍّ منها على حدة. ثمّ، من خلال تحليل مقارن ورصد تطوّر الاتجاهات، قورنت اتجاهات الرأي العام لدى المستخدمين داخل البلاد وخارجها ودُرست معاً.

يُظهر رصد تطوّر اتجاهات الرأي العام لدى المستخدمين الناطقين بالفارسية داخل إيران بشأن التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران أن ثلاثة أحداث ووقائع رئيسة، هي: «إهانة زيلينسكي – رئيس أوكرانيا – من قِبَل ترامب والمعارضة للتفاوض بين إيران وأمريكا بسبب تجربة نكث الأمريكيين لعهودهم»، و«دعم التفاوض مع أمريكا وإمكانية إجراء تفاوض عقلاني وشجاع معها»، و«معارضة التفاوض بين إيران وأمريكا ودعم مواقف قائد الثورة القائمة على الصمود في وجه غطرسة أمريكا»، قد أجّجت أكثر فأكثر مشاعر وردود فعل المستخدمين في الداخل حيال التفاوض بين إيران وأمريكا. في المقابل، يُظهر فحص رصد تطوّر اتجاهات الرأي العام لدى المستخدمين الناطقين بالفارسية خارج إيران بشأن التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران أن أربعة أحداث ووقائع رئيسة، هي: «عدم تفاوض ترامب مع الجمهورية الإسلامية وبرنامجه لتدمير نظام الجمهورية الإسلامية في ضوء سلوكه مع زيلينسكي»، و«إقالة همتي وظريف بما يعنيه ذلك من نهاية أمل التفاوض بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة»، و«انتقاد مواقف بزشكيان القائمة على عدم التفاوض مع الولايات المتحدة واتباع قائد إيران»، و«رسالة ترامب إلى الجمهورية الإسلامية لخيارات التفاوض أو الحرب والمعارضة للتفاوض الأمريكي مع نظام الجمهورية الإسلامية وبقائه»، قد أجّجت أكثر فأكثر مشاعر وردود فعل المستخدمين المقيمين خارج البلاد حيال التفاوض بين إيران وأمريكا.

اترك تعليقاً

أحدث المحتويات
الأكثر زيارة