يتمتّع دونالد ترامب، بصفته رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، بمكانة قانونية فريدة تجعل تصريحاته محور اهتمام واسع في وسائل الإعلام. وقد أدّى هذا الموقع الاستثنائي، إلى جانب السمات الشخصية لترامب، إلى تحويل خطاباته—التي تقوم على تضخيم إنجازاته وصنع بطولات من الأحداث الدولية—إلى جزءٍ جدّي من عمليات التأثير النفسي الموجّهة ضد خصوم الولايات المتحدة، ولا سيما الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
يسعى هذا البحث، من خلال إعادة قراءة وتحليل معمّق لأحدث استطلاعات الرأي التي أُجريت داخل المجتمع الأميركي، للإجابة عن این السؤال:
إلى أيّ مدى تلقّى الرأي العام في الولايات المتحدة ادعاءات ترامب بشأن نجاحه في حلّ أزمة الحرب بين فلسطين والكيان الصهيوني؟